قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" أخرجه البخاري
أعظم الأبواب التي يُنفق العبد ماله فيها باب الصدقة، فقد حثّ الإسلام على التصدق ورغّب فيه، وبيّن الأجر والثواب العظيم لمن تصدق بماله، فما بالك أن تكون صدقتك
لصالح أرملة أو مطلقة أو يتيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار ) رواه البخاري